وبعدما غفوت أرتجي
لدي النعاس مهربا
صحوت وارتجيت صوب الشمس أن ينيلني
بعض الذي رجوت في أحلامي البريئة
في جدة الرؤي المضيئة الجريئة
قلت لعل الليل حين راح ماد هيكل الظلام
قلت لعل الشمس حين تلتقي بوجه مشرق جديد
تئوب لي بوجهها الذي وددت لو يئوب
لكن صوب الشمس تاه في الزحام
ومد لي سواقي القتام والغمام
فما رأيت غير سحنة المرايا الصدئة
وصولة الخطي العتيمة المجترئة.