إِنِّي لَعَمْرُكَ مَا أَخْشَى إِذَا ذُكِرَتْ
مِنِّي الْخَلاَئِقُ في مُسْتَكْرَهِ الزَّمَنِ
أَلَّا أَكَوُنَ إِذَا مَا أَزْمَةٌ أَزَمَتْ
مُرَبَّباً ذَا قَرِيضٍ أَمْلَسَ الْبَدَنِ
وَلاَ اُبَالِي إِذَا لَمْ أَجْنِ فَاحِشَةً
طُولَ الشُّحُوبِ وَلَا أَرْتَاحُ لِلسِّمَنِ