يَا رَبِّ عَامِلْنِي بِجُودِكَ لَا بِمَا كَسَبَتْ يَدِي
قَدْ قِيلَ لِي مَنْ جَاءَ بَابَكَ رَاجِيَاً لَمْ يُطْرَدِ
وَلِذَا جَعَلْتُكَ وِجْهَتِي يَا ذَا الْجَلَالِ وَمَقْصِدِي
أَنَاْ مَا بَغَيْتُ وَلَا اعْتَدَيْتُ وَلَا أَعَنْتُ الْمُعْتَدِي
كَلَّا وَلَا عِنْدِي صِفَاتُ الْجَاحِدِ الْمُتَمَرِّدِ
وَلِغَيْرِ وَجْهِكَ جَبْهَتِي يَا خَالِقِي لَمْ تَسْجُدِ
إِنْ كُنْتُ حِدْتُ عَنِ الطَّرِيقِ فَإِنَّنِي لَمْ أَبْعُدِ
ذَلِّلْ لِعَبْدِكَ كُلَّ أَمْرٍ مُعْضِلٍ وَمُعَقَّدِ
قَدْ طَالَ صَبْرِي فِي الْحَيَاةِ عَلَىٰ الْأَذَىٰ وَتَجَلُّدِي