أقولُ لسعدٍ والرماحُ شوارع
وعزمي كسيفي موصلي وهو قاطعُ
سأجلبها جُرداً أسدُّ بها الفَضا
وأركبُ بحرَ الموتِ والموتُ ضارع
ومن عادتي خوض المنايا ون أمت
فأي كريمٍ لم تُصبه القوارع
فثرتُ وفي كفّي قناتي كأنّها
من الرقش في أنيابها السم ناقع
فنافس ببذل المال في طلب العلى
وحدّث عن العليا فكلّي سامع
وإن متّ بين السمهرية والضبا
فكل امرئ يوماً إلى الله راجع