وَقُلْتُ لِسَيِّدنَا يَا حَلِيمُ
إِنَّك لَمْ تَأْسُ أَسْوَأ رَفيقا
زَخَرْتَ بِهَا لَيْلةٌ كُلَّها
فَجِئْتَ بِهَا مُؤْيدا خَنْفَقِيقَا
أعَنْتَ عَدِيًّا على شأْوها
تُعَادي فريقًا وَتُبقِي فريقًا
أطَعْتَ عُرَيِّبَ إِبْطِ الشِّمال
تُنَحِّي لِحَدّ المَواسي الحُلُوقا
هُمُ النّارُ تحرقُ مَنْ مَسَّها
فإِنْ شِئْتُما ، فاصليَاها ، فَذُوقا
يَسُوسُون من إِرْثِ آبَائهم
حُلومًا بها يرتِقون الفُتُوقا