تخطَّ إلى المحتوى

قيل اعتزل ما يؤذيك

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

قِيل: اعتزل ما يؤذيك.

فرددت:

وإذا اعتزلتَ جميعَ ما يؤذيكا

فإذا ب( ما يؤذيكَ ) فعلُ ذويكا!

بِئسَ القيودُ و إن تكنْ قدسيةً

(أبقيتَ هذا القيدَ، هل يُبقيكا؟)

عبثًا صَبرتَ، و كل كفٍ خِنجرٌ

و بكل عينٍ أسهمٌ ترميكا

خذ ما بذلتَ فليس ثمّةَ شاكرٌ

واترك لهم ،كي يندموا، ماضيكا

عودتهم سُقيا دِماكَ و زدتهمْ

ماءَ العيونِ، فأهرقوا باقيكا

و مشوا على هذا الأديمِ ولم يكن

ألم الحجارة ما يشقُ عليكا

داسوا بجلدك فوق شوك نفوسهم

و تضاحكوا إذْ خَطْوهمْ يُبكِيكا

حين استقلّوا حُرَّ ظهرك، ليس من

وهنٍ بهم بل من غباءٍ فيكا

إرحلْ و عشْ! مات الرسولُ مهاجرا

ما أوسعَ الدنيا فما يثنيكا؟!

(مستضعفين)..(ألم تكن)..(فتهاجروا)

ما زلت َ تقرؤها ولا تهديكا !

هي آيةٌ، و اللهِ تكفي آيةٌ

للمبصرينَ و أنت؟ ما يُعميكا؟!

حسام شعبي

يشيرُ لقوله تعالى (إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ قَالُوٓاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ ٱللَّهِ وَٰاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا ۚ )