قمرٌ جنوبيٌ أطلّ.. فغابَ
ما زائرٌ قد أخطأ الأبوابَ؟!
أطفأتُ قنديلي اليتيمَ لأجلهِ
و كلفتُ إيمانًا به.. فارتابَ
سأُزيّنُ الشرفاتِ، فاسقط راغبًا
هذا المساء لعلنا نتصابى
وتعالَ من خلف الغيابِ ، أنا الذي
ابتكر الغياب وفارق الأحبابَ
ما عذرك المليون؟ كل سجائري
نفدت، وكل البنّ صار ترابا !