أتتْني فتاةٌ بزيٍّ قديمٍ
أتتني فتاة بوجْهِ النّسيمِ
محيًّى بديعٌ كأنّ الْفتاةَ
بعيْشٍ حميدٍ وزادٍ كريمِ
وما هِيْ سِوى أمَةٍ منَّ ربِّي
عليْها بعزٍّ وصبْرٍ جَسِيمِ
ترَاهَا عزيزًا،فما تسأَلُ النّا
سَ ذلّا،كروبٌ قدْ بدَتْ كالنّديمِ
فقدْ جارَ ضِدًّا خبِيثٌ غلِيظٌ
فوَا معْجَبي من جلُودٍ عظيمِ!
وقدْ كنْتُ راجٍ سؤالًا،فردّت
أليْس الْإِلَهُ بِرَبٍّ رحيمِ؟
فظلّتْ مقالًا أُناجي بِها منْ
أذاقَتْهُ دُنْياه كلّ الْجحيمِ
ألَا فَاصْبِرِ إنّ الدّواهي إذا مَا
أتَتْ،لا تجِيءُ إلّا بالنّعيمِ