رَحْ ضَلّ حِبِّكْ لِلأَبَدْ رَحْ ضَلّْ
تَا يِخْلَص مْنِ الزَّيْت قِنْدِيلِي
وْمَا تْعُودْ إِيدِي تْطَالْ زَهْرِة فُلّْ
وْلا تِعْشَق النَّايَات تِرْتِيلِي
كِنْتِي اللِّقَا.. لَمَّا الشِّرَاع يْمِيلْ
صِرْتِي السَّفَرْ وِبْحُورِك الْغُرْبِه
وْصَارِت شْفَافِكْ تِنْزُف مْوَاويلْ
وْتِتْجَمَّع مْوَاوِيلْهَا بْقَلْبِي
وْبِالصُّورْةِ الْـ عَمْ تِضْحَكِيلِي نْهَارْ
دِبْلِتْ الضِّحْكِه وْكَرْجِت دْمُوعِكْ
شِفْت الأَسَى مْخَيَّمْ عَلَى التِّذْكَارْ
وْمَوْج السَّرَاب مْغَرَّق رْجُوعِكْ
يَا رَيْتْ فِيِّي إِسْرقِكْ يَا رَيْتْ
وْغَمِّض عْيُونِي عَ السَّعَادِه وْنَامْ!
لَكِنْ " يَا رَيْت " الْـ مَا بْتِبْنِي بَيْتْ
كِيفْ بَدّهَا تْحَقِّقْ الأَحْلاَمْ؟!