تخطَّ إلى المحتوى

جرد حسامك وامش دون تطلع

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

جرّدْ حسامَكَ وامشِ دون تطلّعِ

فالأختُ سِيقتْ للهوان ومصرعِ

ما لي وقومٍ قد أطاش عقولَهم

خبثٌ ونكثٌ هنَّ شرّ المنزع

هذا رسولُ الله أشرقَ نورهُ

يطوي الشرورَ بحكمةٍ وتورّع

اشتاقتِ الدنيا وحنَّ زمانُها

فأتى يرّد تلهّفَ المتطلّع

يا يومَ ميلاد النبيّ محمدٍ

لا زلتَ بدرًا في سماء المطلع

أقررتَ عينَ الدهرِ والأنباء حِي

نَ سطعتَ بالوجه المنير الأنصع

نزلتْ عليكَ كرامةٌ وتحيّةٌ

طولَ الزمانِ من الرحيم المبدع

أهلُ الورى مرضى يعانون الأسى

وهو الطبيبُ بكلّ داءٍ مُوجع

لما بدا وجهُ الرسولِ تذوّقوا

معنى الحياة وأنهلوا بتشبّع

يا شمسَ كلّ كرامةٍ كنتَ الحيا

ةَ، لكلّ حقٍّ مُحبَطٍ ومضيَّع

كانت تموج على الدماء وبالعُقو

قِ،وكلُّ هدمٍ ماحقٍ متنوّع

كانت تضجّ إلى السماء بحسرةٍ

مخنوقةٍ خوفَ الظلوم المخْنع

شِرْكٌ وظلمٌ ضاربان على الرِّقا

بِ مُخرّبان مُزيّفان ببُرقع

فوضعتَ سلْمًا ما رأته العينُ قَبْ

لَكَ في سدادٍ من علاجٍ أنجع

والكفرُ والأوثانُ بالذكر الحكي

مِ، قصمتَهنَّ لسُجَّدٍ ولرُكَّع

هذي الممالكُ قد أضاعت رشدَها

ماجت وهاجت في طريقٍ خَيْدع

واللهِ لا تجد الهدى إن لم يكن

هديٌ كهديكَ في صوابٍ مُقنع

أنقذتَ كلَّ ضعيفِ حالٍ أو يدٍ

من عابثٍ حتى اقتوى بتمتّع

ونشرتَ علمًا لم تخالطه الظنو

نُ بنهضةٍ ورخاء عيشٍ أمرع

ومنحتَنا عزًا وملكًا واسعًا

ووضعتَ نهجًا كافلاً لترفّع

وتركتنا بمحجّةٍ بيضاءَ نَقْ

طُفُ من جَناها كلَّ قطفٍ رَيّع

فتناستِ الأحفادُ بعدكَ نفسَها

حتى اقتفوا آثارَ كلِّ مُبدّع