تتواردُ الآهاتُ من كلِّ اتجاهْ
يتوكأُ الأملُ الهزيلُ على عصاهْ
تتسابقُ الأفكارُ مسرعةً إلى
شطِّ النجاةِ ولانجاةَ ولا مياهْ
كيفَ الطريقُ أضاعَ وِجْهَتَهُ التي
يأوي إليها كلما وَهَنت خطاهْ!؟
دربٌ من الأشواقِ أدمنَ خُطوتي
وتَضُمني -في الليلةِ الظلما - يَداهْ
ماهذهِ الدنيا سِوى أرجوحةٍ
ذهبتْ بقلبي لم يَعُدْ إلا صداهْ
ياسارقَ الأحلامِ مِنْ هَجَعَاتِنا
هَلَّا رَدَدْتَ إليَّ حُلْميَ كي أراهْ!
تلكَ الملامحُ لم تزلْ في مُهْجَتي
حَوَرُ العيونِ بريقُها جمرُ الشفاهْ
ياصاحبيَّ قِفَا فإنِّي مُتعبٌ
قاتلْتُ عن حُلُمي على كلِّ الجِباهْ
قد كنتُ أغفو مُطمئناً للهوى
واليومَ أكثرُ مايُؤرِقُني حُداهْ
تتكاثرُ الآهاتُ في رَحِمِ الآسى
آهٌ فَثَمَّةَ آهتانِ وثَمَّ آه