وراءَ الغيمةِ البيضاءِ بيتي
ودونيَ أرضُنا الخضراءُ تغفو
وإنّي إن أردتُ جليسَ أنسٍ
أتتني نجمةٌ للأنسِ تهفو
ألا فاسأل بدورَ الأفقِ عنّي
وعن شعري فبالآفاقِ يصفو
وقد قالوا قديما: إنَّ بيتاً
على السمواتِ للشعرا يرفُّ
بنتهُ لهم أيادٍ من خيالٍ
لغيرِ الشعرِ لم تجعلْ وكفُّ
فقلْ شعراً وغرِّدْ بالقوافي
فكلُّ القولِ غيرُ الشعر سخفُ