لَقَوميَ أَدْعى لِلْعُلَى مِنْ عِصَابَةٍ
مِنَ النَّاسِ ، يَا حَار بن عَمْرو ، تَسُودُهَا
وَأَنْتُمْ سَمَاءٌ يَعْجِبُ النَّاسَ رِزُّهَا
بآبِدَةٍ تُنْحي ، شَدِيْدٍ وَئِيْدُهَا
وَأَنْتُمْ سَمَاءٌ يَعْجِبُ النَّاسَ رِزُّهَا
لَهَا زجل باقِ ، شَدِيْدٍ وَئِيْدُهَا
تُقَطِّعُ أَطْنَابَ البُيُوْتِ بِحَاصِبٍ
وَأَكْذَبُ شَيءٍ بَرْقُهَا وَرُعُودُهَا
فَوَيْلُ أُمِّهَا خَيْلًا بَهَاءً وَشَارَةً
إِذَا لَاقَتِ الأَعْدَاءَ لَوْلَا صُدُوْدُهَا