سلامٌ لأيام الصبا النضرات
وعهد تقضّى بين هاك وهات
فقد كنت لا أسعى إلى غير لذة
وغير وصال الخرد الخفرات
وضرب مواعيد من الصحب خلصاً
لمجلس أنس أو الى نزهات
نقطع في اللهو البريء زماننا
وظرف أحاديث وحلو نكات
نشاوى شباب ليس نعرف ما غد
فأعمارنا في تكلم اللحظات
فمن ذا يعيد اليوم أيامنا لنا
ويأخذ من أعمارنا سنوات
فإنا نعيش اليوم في كل تافه
من العيش مملوءٍ من الزفرات
وإن نطّلب انساً نعدْ ذكرياتنا
منغّصة بالهم والحسرات
طوينا لذاك العيش أحلى موائد
فليس لدينا اليوم غير فتات
أهذي حياة أم ممات فإننا
نحس لها في الذوق طعم ممات