تخطَّ إلى المحتوى

حفظ العهود و ما تخلى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

حَفِظَ العُهودَ وَ ما تَخلَّى

فَإلى النَّهايةِ لَيسَ إلَّا

حَوراءُ فِتنةُ مَن رَأى

وَ البَدرُ يَفتِنُ إن أَهَلَّا

ما رَقَّ زَهرٌ مِثلَها

كَلَّا وَ لا رَشأٌ أطَلَّا

دَأَبَ ازدِياري حَيَّها

أُلقِي السَّلامَ وَ لا أقَلَّا

وَ الصَّبُّ إن نَسِيَ اسمَهُ

ذَكَرَ المَعاهدَ وَ المَحَلَّا

ما بالُ واقعِنا الأسَى

وَ نَسيرُ وَ الأحلامُ جَذلَى؟

كَم ذا خُدِعنا بالجَمالِ

وَ غَرَّنا هَديًا وَ دَلَّا

قَد يَعدِمُ الرَّوضُ الصَّفاءَ

وَ لا يَطِيبُ النَّهرُ نَهلا

إنِّي اطَّلَعتُ على الأذَى

فَوجَدتُهُ بِالنَّارِ أولى

لِلهِ نُوكِلُ أمرَهُ

أ يَعِفُّ قَبلَ الفَوتِ أَو لا؟

وَ إزاءَ رأيٍ ثاقبٍ

تَجِدُ الهُراءَ يَقولُ كَلَّا

كَم وادِعٍ في قَولِهِ

وَ ضَميرُهُ يَهتاجُ غِلَّا

وَ يُغالِطُ العَمَهُ الرَّشادَ

وَ لَو صَحا لَانقادَ ذُلَّا

أمَّا النِّفاقُ فَما لَهُ

عَمَلٌ يُوافِقُ مِنهُ قَولا

ذاكَ البَليدُ أراحَنا

طَلبَ الخَفاءَ وَ قَد تَجَلَّى

ما ضَرَّ لو تُرِكَ الكِذابُ

يَسِفُّ حَتًّى يَضمَحِلَّا

يا صاحِ ضاقَ بِنا المَدى

فَتَوَلَّ مُتَّكَأً وَ ظِلَّا