قدري أن أقولَ ما لايُقالُ
غربتي سَرمدٌ وعَيشي سُؤالُ
يَتخفّى التاريخُ خَلفي كَسيراً
قد نَمَتْ فوقَ وجهِهِ الأدغالُ
كَذِبٌ ما يقولُهُ ليْ وزَيفٌ
فهو للزَّيفِ والهَوى حَمَّالُ
لو تجلّتْ حقيقةُ الأمسِ للنّا
سِ لَمَا سادَ فيهُمُ دَجّالُ
غبَرَتْ قبلَنا صُنوفُ أُناسٍ
عيشُهم فوقَ ظَهرِها تَرْحال
كان أقصى مُناهُمُ أن يَعيشوا
ويسودوا في قومِهِمْ ويَنالوا
مِثلُهُمْ مِثلُنا وليس مَلاكاً
بل نساءٌ من طِينِنا ورِجالُ