للبلادِ التي ابتَكَرَتْ رملَها
في البياضِ؛ وغَنَّت
أقولُ: بلادي ..
بلادي التي اقترفت دمَها قمرًا حارسًا وظِلالا
حينَ كان الترابُ فتىً طيِّبًا وفتاةً غزالا
للبلادِ القديمةِ
في ليلِها المُتَوَهِّجِ بالناسِ
والنارُ للأرقِ المُتَرَبِّصِ خارجَ جسمِ الصبِيَّةِ
وهي تُؤرّخُ في حجرينِ
استحمَّت بضوئهما
حينَ سالا
للبلادِ البسيطةِ
وهي أخفُّ من الوقت
حين تسيلُ على جلدِ روحي
صدى عَرَقٍ ناعمِ
للرياحِ أغنّي
وأمنحُ إيقاعها الحرّ ..
للشجرِ الحالمِ!