تخطَّ إلى المحتوى

مولاي كلي بكاء بسم إنسانك

البسيط

٥ أبيات

الزهد

مولايَ كلّي بكاءٌ بسمِ إنسانِكْ

كأنّني الآنَ مرآةٌ لأكوانِكْ

سقطتُ عن سفحِ أحضاني إليكَ، وما

سقطتُ إلا ارتقاءً نحو أحضانِكْ

وملء رملي يقينٌ أنَّ رحمتَكَ ال

بيضاءَ .. بابي لمائيّاتِ تحنانِكْ

وأنّ جوهرَ قلبي وهو محضُ ندىً

كافٍ ليورقَ فيهِ ظلُّ سبحانِكْ

يا آخري إن روحي ما سكبتَ، وقد

شفَّت حنينًا؛ فخذها صوبَ شطآنِكْ