تخطَّ إلى المحتوى

تجيدين نقش الروح فوق صفاتها

غير معروف

٢٧ بيت

النسيب

تجيدينَ نقشَ الرُّوحِ فوقَ صفاتِها

لأنَّكِ نورٌ يستبيحُ جهاتِها

ففي كلِّ نبضٍ

تشرقينَ على الرُّؤى

وتتَّضحُ الآياتُ في صلَواتِها

فأهمسُ للأحلامِ آنَ نضوجِها: تعالَي

تردِّينَ: الصَّبابةَ هاتِها

وتسرقُنا النَّاياتُ من خلَجاتِنا

وتتركُنا كالشَّجوِ في خلَجاتِها

كأنَّكِ موسيقى

الوصالُ مقامُها

وأوتارُ قلبي دندنت نغَماتِها

تجيدينَ قلبي

حينَ يأخذُهُ الهوى

إلى احتمالِ الشَّمسِ

أو رقَصاتِها

فأشعرُ أنِّي الضَّوءُ

يختالُ واثقًا

وأحضنُ حلمَ الرِّيحِ في خلَواتِها

ونعلو

كأنَّ العشقَ آخرُ لحظةٍ

تراودُنا في الأفقِ عن قبُلاتِها

ويصبحُ هذا الكونُ

عزلتَنا التي نريدُ

تجلَّى في المحبةِ ذاتِها

إلهانِ قد تاقا لخلقِ حقيقةٍ

فهل سكنَ العشاقُ في جنَباتِها!