رَبّتْ على كتفي، وقُلْ معروفا
وانظر إلى شمسٍ تريد كسوفا
أنا مثلك الدنيا أدارتْ ظهرَها
لبلادهم، فأتى النّباتُ ضعيفا
ابنُ الحُفاةِ الغائصينَ بوحلهم
والمُرهَقِينَ على الدوام وقوفا
ابنُ البيوتِ الواطئاتِ بحِملِها
وابنُ الأسامي الضّائعاتِ حروفا
ابن القديم توفيت أقرانه
وغدا يحال إلى المعاش خريفا
من جاء مثلي من قرارة طينها
مل كان يحلم أن يعيش شريفا