لا تَسْأَلِيْ شَاعِرَاً:
كَيْفَ تَكْتُبُ الْقَصِيْدَةْ... ؟!
اِسْأَلِيْهِ فَقَطْ:
كَيْفَ وَصَفْتَنِيْ، وَلَمْ تَرَنِيْ
حِيْنَ كَتَبْتَ الْقَصِيْدَةْ... ؟!
وَاسْأَلِيْ نَفْسَكَ:
أَمَا شَعَرْتِ ذَاتَ حُلْمٍ،
بِنَفَسٍ دَافِئٍ حَوْلَ عُنْقُكِ الطَّوِيْلَةْ... ؟
وَهَمْسَةٍ اِنْسَابَتْ فِيْ صِيْوَانِ أُذْنِكِ،
وَسَبَّابَةٍ حَطَّتْ عَلَىْ شَفَتِكِ الْقَتِيْلةْ... ؟!
لَمْ يَكُنْ حُلْمَاً إِذَاً... !
اِسْأَلِيْ قَمِيْصَ نَوْمِكِ الأَحْمَرَ،
وَالْهَاَلَةَ السَّمْرَاءَ،
وَشَامَةً اِخْتَبَأَتْ هُنَاكْ.
وَاسْأَلِي الْمِرْآةَ عَنْ لَوْنِ قَمِيْصِهِ
حِيْنَ غَادَرَ،
بَعْدَ أَنْ كَتَبَ الْقَصِيْدَةْ... !!