تخطَّ إلى المحتوى

لا تسألي شاعرا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

لا تَسْأَلِيْ شَاعِرَاً:

كَيْفَ تَكْتُبُ الْقَصِيْدَةْ... ؟!

اِسْأَلِيْهِ فَقَطْ:

كَيْفَ وَصَفْتَنِيْ، وَلَمْ تَرَنِيْ

حِيْنَ كَتَبْتَ الْقَصِيْدَةْ... ؟!

وَاسْأَلِيْ نَفْسَكَ:

أَمَا شَعَرْتِ ذَاتَ حُلْمٍ،

بِنَفَسٍ دَافِئٍ حَوْلَ عُنْقُكِ الطَّوِيْلَةْ... ؟

وَهَمْسَةٍ اِنْسَابَتْ فِيْ صِيْوَانِ أُذْنِكِ،

وَسَبَّابَةٍ حَطَّتْ عَلَىْ شَفَتِكِ الْقَتِيْلةْ... ؟!

لَمْ يَكُنْ حُلْمَاً إِذَاً... !

اِسْأَلِيْ قَمِيْصَ نَوْمِكِ الأَحْمَرَ،

وَالْهَاَلَةَ السَّمْرَاءَ،

وَشَامَةً اِخْتَبَأَتْ هُنَاكْ.

وَاسْأَلِي الْمِرْآةَ عَنْ لَوْنِ قَمِيْصِهِ

حِيْنَ غَادَرَ،

بَعْدَ أَنْ كَتَبَ الْقَصِيْدَةْ... !!