وترحل مثلَ كلِّ العاشقينْ
وتحرق قصّةً من ياسمينْ
وتترك فوق أغصنها يمامًا
من الدمع المقيَّد في العيون
وترحل مثل دمع الراهباتْ
وتعجن دُميةً للذكرياتْ
وتلعن سفحها المعجونَ عهرًا
وتصعد نحو ما فيه الممات
صنعتَ لحسنها تمثالَ حلوى
عبدتَ الحسنَ ويحك دون نجوى
وحين تجوع تأكله برفقٍ
ألا سحقًا لعبدٍ دون تقوى
عشقت حمامة فوق الخدودِ
وتفاحًا تعتَّقَ في النهودِ
وليمونًا بأنفاسٍ حيارَى
يضاجع قبلةَ الثغرِ البليد
عشقتَ الحسنَ في الأجسام طُرّا
وحين حسوتَه ألفيْتَ مرّا
بجوفك هل ترى أدركت أمرا؟!
بأن العشق للأرواح أحرى