أُناشد كل دعاة الحرية
يدًا بيدٍ نمسح آثار الزمرة الهمجية
رعاع من بولندا وأوربا الشرقية
يدَّعون إرثًا بأرضٍ عربية؟
كذبوا وما كانوا من بني يعقوب
دماء يعقوب كانت عربية
يهود القاجار شُذاذ مُدن الظلام
أبدا أقدامهم ما داست أرضاً عربية
في كل تخوم الأرض اسأل دعاة الحرية
اسأل كل نفس أبية
أيغتصب أرضنا ابن أبيه، ابن يهودية
في كل شبرٍ من ثُرى فلسطين روح عربية
يوماً سَتُبعث لتمسح أبداً أثار الأيدي الهمجية
تقدم العمر بنا وقربت منا المنية
ولنا تحت التراب موطنٌ ينتظر
ونحن نحتضر فيه راحة أبدية
دعني أبادرها بما تحمله يديا
أنها البارود، رصاصتين تُطلِق بندقية
إحداهما نحو رأسٍ يهودية
والأولى تفلق هام الخونة
طغاةُ أمتنا "الأبية"
هبني شرفاً يليقُ بالرجال
هبني بندقية
لا تصدق ما يزايد به ابن الأعجمية
كذبوا ولن تطأ حوافرهم ثرانا العربية
دعاة الدين مهلا
لا نريد خطبة أدبية
دجل وتأويلات إلاهية
تبقى القضية عربية؟
والدما التي سوف تسيل فوق ارض القدس
تبقى دماءٌ عربية
لم تزل دما النكبة طرية
ولم تزل دماء نكستنا طرية
دعنا نثأر قبل حزنٍ، دعنا نثأر للأرض
نثأر للدماء العربية
نثأر لأنهار الدما التي في غزة سالت
نثأر للأنفس التي لاقت ربها وهي بريئة
نثأر لكل شهيدٍ كان قد قضى من أجل القصية
للأطفال لاقوا ربهم
لكل نفس أزهقت وقد كانت فتية
من دم الأحرار في غزة طيبنا الثرى
حيوا عُصبة القسام آساد الشرى
الخزي لدعاة السلم لا ذاقوا الكرى
في أرض الكنانة القزم للغرب مطية
والشام واليمن أشلاء لا تقوى على أي شيء… يا للرزية
دم الأحرار من الأردن إلى صنعا يفور
والبحار من تحت أقدام العهر يومًا ستمور
من النكبة إلى حزيران والنكسة الرزية،
نحن عايشنا القضية
نبّه الجيل الجديد لم يرثوا مالاً وجاه
ورثوا أمانة لا ينسوا القضية
ألم ترى تحت كل منزلٍ مهدوم ارواحُ بريئةٌ صبية