ولّما التقينا والجماهير حولنا
وأهل البلايا في الحمى تتلاطم
إلى كفّه ألقيت كفّي مسلّماً
كنائب قومٍ قدرهم يتعاظم
وفي بنصري من جانب الشّرق خاتمٌ
وفي يده من رأس رومة خاتم
وكان احتكاك الخاتمين مبرهناً
على أنّ ذاك الخلف لا يتفاهم
وقد عرف الشّيخان أن يتفاهما
ولا بدّ للباقين أن يتفاهموا
جنون خلاف النّاس والحقّ واحد
وإنّ أبا الحزبين في الأصل آدم