كانَ اقترابي من هواكِ مسافةً
قَدرَ التصاقِ الرُّوحِ بالأجسادِ
والآنَ أصبحتِ المسافةُ دققي
كونَ اشتياقٍ عابقَ الأبعادِ
إن تَقرُبي مازال يتَّسعُ المدى
لاثنينِ مُتَّفقينِ في الميعادِ
ميلادُكِ المَنفى لكل غوايةٍ
عندي؛ وأنَّكِ في الهوى ميلادي
إن لَمْ تمري في وريديَ نبضةً
تُحي الشُّعورَ، أُقِيمَ يومُ حدادي