تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

الشمسُ في بلادي

أدفاُ من بلادِ

والليلُ في سمائي

بدرٌ بلا سوادِ

والحبّ عند أهلي

طهرٌ بلا فسادِ

أمّا الجمالُ؛ وجهُ ال

أجملِ من بلادي

تلك الظباءُ ترعى

بين جنانِ عادِ

يضحكنَ عن أسيل ٍ

يقطرُ بالشهادِ

فِرعونُ لم يصبها

في رحلة اصطيادِ

باتَ طعين عينٍ

أمضى من العتادِ

قال اسرعوا بسحرٍ

يقي من الأعادي

هامان لم يفدْني

في وقدة الزنادِ

قالَ ارشدوا لعلّي

اُهدى الى الرشادِ

فقد فقدتُ رُشدي

من شادنٍ التشادِ

آمون قال ربي؛

اسعفْ ملوكَ وادي

أبكارهُ ظِباءٌ

يقحمن في الفؤادِ

نُجلٌ - ذواتُ دلٍّ

مثل ظبا البوادي

هذي زُليخُ تمضي

لفتنة العبادِ

تقتلُ في هواها

مُعذّبَ الودادِ

كم قتلتْ محبًّا

بالصدّ والعنادِ

همَّ بها نبيٌّ

لولا رأى الأيادي

علمتُ أنّ ربي

للمؤمنينَ هادي

يمنحهم جهاد ال

نفسِ على الشدادِ

ما غرّهم جمالٌ

في موطن الفسادِ

رُحماكَ ربِّ صنّي

من زحمة المعادِ

فذاك يومُ يخشى

منهُ قليلُ زادِ

كدأبيَ المعنّى

بغيرِ ذي رشادِ