إذا رأيتَ لئيمًا فاشْتِمَنْهُ، وإنْ
قَدَرْتَ فاجمعْ لهُ مع شَتْمِهِ صَفْعا
وإن يَّعُدْ عُدْ ولا تَسْأمْ، فإنّ لهُ
وجهًا يَّكون له أَنَّى مَشى دِرْعا
فما رأينا اللئامَ اشتدَّ عُودُهمُ
إلا لأنهمُ ما صادفوا رَدْعا
إنْ كنتُ لا أَشتِمُ القومَ اللئامَ فما
أَحْرى بأن يَّطْبَعوا في شِيمتي طَبْعا
ولو تركتُ لنفسي ما تَهُمُّ بهِ
لكان شافِيَ غَيْظي السيفَ والنِّطْعا