تخطَّ إلى المحتوى

لو أستريح للحظة عصفورتي

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

لو أستريحُ للحظة عصفورتي

قُربَ نافذة النّهارِ

لو تسمحي لي أن أَطيلَ تأمّلي

وأطيل في أفياء واحتكِ انتظاري

أنا متعبٌ في وحدتي

متوجّعٌ من غربتي

ظمآنُ من تيه الصحاري

سبحان من عصر الجمالَ بوجنتيكِ

وقال للحور تواري

وجديلةٌ كالليل كالشّلالِ تنسابُ على

ألقِ الجبين المستنارِ

وجهٌ كإشراق الصباحِ إذا تبسّمَ رحتُ في عمق الدّوار

أثملتني فيك تمتمةُ الحروفِ على الشّفاهِ

كصوت تغريد الكناري

أرجحتني رنَّةُ النهوندِ إن ناديتِ لي

أو إذا غنَّيتِ أزهرت البراري

لو تأْذني لي

أن أطوف على ضيائك كالفراشات وأنهي

في أتون الحبِّ ملحمةَ انتحاري

ثغركِ المعطاءُ يدعوني وقلبي

ظامئُ الخفقان ما طولُ انتظاري

يا شراعاً أغرقَ العشاقَ في يمِّ الهوى

وأتى يراودني ليغرق في بحاري

أمهليني لو أطلتُ بمقلتيك إقامتي

وفتحتُ كنزَ لآلئ بمحار

واعذريني لو تجرَّأتْ الحروفُ وأزهرتْ

فوق الدفاتر شهوة الأشعارِ

الحبُّ أكسيرُ الحياة فمارسي

أشواقَ عمركِ في الهوى واختاري

ما بين درب تائهٍ بقفارها

أو واحةٍ مخضرة بجواري