تخطَّ إلى المحتوى

كم من الأوجاع في أحشائها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كمْ مِنِ الأوْجَاعِ في أحْشَائِها

حَمَلتْني...بالظنى المُرْتَسَم

ما أناَ إلَّا كطَيْفٍ فِي الأَنا

عابِرٌ لاوَكْرَ لي فِي الحُلُمِ

خَفْقَةُ الأطْيارِ لا أهفو لها

حينَ يأسِي.. والهنا لو هَرَمِي

قد تكِلُّ الرُّوحُ حتَّى وجْهها

قد أرانِي حِينها من عَدمِ

حسرةٌ بي حَرْفُها من أَلمِ

خَطُّها دَمْعٌ جَرى من قَلمي

سحْمَةٌ لم تنقشِعْ ظلَّتْ وما

رعدُهَا ذا ساقَ غيرَ السِّجَمِ

لم أمزقْ مَوْثِقاً أو أخترقْ

سنَّةَ الأحْبابِ...ذي شِيَمي

ذا زلالُ العَهدِ صَافٍ شَهدُهُ

منحلٌ أنعامُهُ...من كُرُمِ

ماحَيِيتُ العُمرَ أبكي عَبْرةً

لم أرْسِلْها سِوى للندمِ

كم منَ الآلامِ ضَجَّت أنَّةً

من رضوضِ الكسرِ لم تلتئِمِ

صدمةٌ من نكسَةٍ في عينها

كنتُ..إذْ مات الهوى لمْ يقُمِ

رقْعَةُ السِّلوان كمْ بي اخْضَوْضَرَتْ

سوفَ ترعَاها جيوشُ القسمِ