تخطَّ إلى المحتوى

يا عين جودي بالدمو

الطويل

٢٩ بيت

المتفرقات

يَا عَيْنِ جُودِي بِالدُّمُو

عِ المُستَهِلَّاتِ السَوافِحْ

فَيْضًا كَمَا فَاضَ الغُرُو

بُ المُتْرَعَاتُ مِنَ النَواضِحْ

فَيْضًا كَمَا فَاضَتْ غُرُو

بُ المُتْرَعَاتِ مِنَ النَواضِحْ

إِنَّ البُكَاءَ هُوَ الشِّفَا

ءُ مِنَ الجَوَى بَيْنَ الجَوَانِحْ

فَاِبكي لِصَخْرٍ إِذْ ثَوَى

بَيْنَ الضَّرِيحَةِ وَالصَّفَائِحْ

أَمْسَى لَدَى جَدَثٍ تُذيْ

عُ بِتُرْبِهِ هُوجٌ نَوَافِحْ

رَمساً لَدى جَدَثٍ تُذي

عُ بِتُرْبِهِ هُوجٌ نَوَافِحْ

السَيِّدُ الجَحْجاحُ وَاب

نُ السَادَةِ الشُّمِّ الجَحَاجِحْ

الحَامِلُ الثِّقَلَ المُهِ

مَّ مِنَ المُلِمَّاتِ الفَوادِحْ

ذَاكَ الَّذِي كُنَّا بِهِ

نَشْفِي المَرِيْضَ مِنَ الجَوائحْ

وَ نَرُدُّ بَادِرةَ العَدُوِ

وَ نَخْوَةَ الشَّنِفِ المُكَاشِحْ

فَأَصَبَنَا رَيْبُ الزَّمَا

نِ فَنَالنَا مِنْهُ بِنَاطِحْ

فَاليَوْمَ نَحْنُ وَ مَنْ سِوَا

نَا مِثْلُ أَسْنَانِ القَوَرِحْ

إِذْ غَابَ مُدْرَهُنَا وَ أَسْ

لِمْنَا لِأَيَّامٍ كَوَافِحْ

وَتَعَذَّرَتْ أُفُقُ البِلَا

دِ فَمَا بِهَا وَشَلٌ لِمَاتِحْ

تُذْرِي السَّوَافِ عَلَى السَّوَا

مِ وَأَجْدَبَتْ سُبُلُ المَسَارَحْ

فَكَأَنْمَا أَمَّ الزَّمَا

نَ نُحُورَنَا بِمُدَى الذَّبَائِحْ

فَنِسَاؤنَا يَنْدُبْنَ بَحَّا

بَعْدَ هَادِئَةِ النَّوَائِحْ

شُعْثًا شَوَاحِبَ لَا يَنِيْ

نَ إِذَا وَنَى لَيْلُ النَّوَابِحْ

يَحْنُنَ بَعْدَ كَرَى العُيُو

نِ حَنِيْنَ وَاهِلَةٍ قَوَامِحْ

لَمَّا فَقَدْنَ أَخَا النَّدَى

وَ الخِيْرِ وَ الشِّيَمِ الصَّوَالِحْ

يَنْدُبْنَ فَقْدَ أَخِي النَّدَى

وَ الخِيْرِ وَ الشِّيَمِ الصَّوَالِحْ

لَمَّا فَقَدْنَ أَخَا النُّهَى

وَ الخِيْرِ وَ الشِّيَمِ الصَّوَالِحْ

وَالجُوُدِ وَالأَيْدِي الطَّوَا

لَ المُسْتَقِيمَاتِ السَّوَامِحْ

وَ الآخِذِ الحَمْدَ الثَّمِيْ

نَ مَآخِذَ الحَسَبِ الصَّرائِحْ

وَالجَابِرُ العَظْمَ المَهِيْ

ضَ مِنَ المُصَاهِرِ وَ المُمَانِحْ

الغَافِرِ الذَّنْبَ العَظِيْمَ

لِذِي القَرابَةِ وَالمُمالِحْ

وَالوَاهِبِ العِيسَ العِتَا

قَ مَعَ الخَنَاذِيذِ السَّوَابِحْ

بِتَغَمُّدٍ مِنْهُ وَحِلْ

مٍ حِيْنَ يُبْغَى الحِلْمُ رَاجِحْ