تخطَّ إلى المحتوى

أهنئ صاحبي ورفيق دربي

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

أهنّئ صاحبي ورفيق دربي

لنيل شريكة أروت أوامه

وأغنته عن الباقين طرّا

وفي ظلمائه أسنت ظلامه

فما أحلى الحياة إذا استكانت

إليك وأقبلتك على استقامة

وأعطتك المفاتح عن قريب

وذو الغايات لا يخطئ مرامه

فهذا صاحبي قد صار عِرسا

ومسئولا، كذاك وذا زعامة

وصاحب منزل، حرّ، رفيع

ومحترما لنا، وأولي كرامة

وأسأل ربّنا الرّحمن دوما

سعادة عُرسه وكذا دوامه

ألا يا معشر العزّاب هبّوا

وسلّوا سيفكم والقوا العمامة

تأسّوا واقتدوا من هم جميعا

قد ابتدروا إلى نيل السلامة

وقد ذاقوا الحلال فما استطابت

لهم نفس بأن تأتي حرامه

وقد وجدوا السكينة مع وقار

ويعلوا جاههم أثر الوسامة

فعند خروجهم يحظوا عناقا

وعند دخولهم يحظوا ابتسامة

فحتّام التوقف عن مطال

وتسويف، ولا تعطوا اهتمامه

فقد شابت رؤوسكمُ جميعا

ولا أر عندكم حتّى علامة

وأخشى أن تظلّوا دون شيء

وتغترّوا ، وأن تأتي القيامة

ومن لا يستطع هذا، ولكن

يريد عفافه يلزم صيامه

وأختتم القريض على كلام

يكون هنا لتنظيمي ختامه

على خير الخلائق أي نبيّي

محمدنا الصلاة مع السلامة

كذا صحب الكرام وتابعيهم

ومن يسعى إلى الخير اغتنامه