يتركُ المرءُ مقدارَ أنْمُلةٍ داخلَ الرأسِ للإحتمالْ .
غيرَ أنّ الخسائرَ تأتي مُفاجئةً ،
كافتقادكَ للنهرِ والنخلِ حتى يُعيدا التوازنَ ،
للأصدقاءِ ، يحيطونَ كأسَكَ مثل الهلالْ .
ثمَّ إنكَ في لحظةٍ تتجرّدُ ممنْ تُحب ،
وتعشو وحيداً طوالَ الطريقِ الى البيت .
كنا نؤمّلُ أنفسنا
ثمَّ نحتاطُ ،حتى يفاجئنا في المنافي السؤالْ :
ما الذي اخترتَ ..؟
.. لا نُحسنُ الظنَّ بالنفسِ ،
حتى ليوشكُ واحدنا أنْ يُغادرَ ذاتاً
ليفنى بذاتِ الإله .
أو يفضِّلَ أن يتَرَصّدَ، مثل الشَرك ،
هفواتِ رقيبٍ سواهْ !
يتركُ المرءُ مقدارَ أنْمُلةٍ داخلَ الرأسِ للإحتمالْ .
غيرَ أنّ الخسائرَ تأتي مُفاجئةً ،
كافتقادكَ للنهرِ والنخلِ حتى يُعيدا التوازنَ ،
للأصدقاءِ ، يحيطونَ كأسَكَ مثل الهلالْ .
ثمَّ إنكَ في لحظةٍ تتجرّدُ ممنْ تُحب ،
وتعشو وحيداً طوالَ الطريقِ الى البيت .
كنا نؤمّلُ أنفسنا
ثمَّ نحتاطُ ،حتى يفاجئنا في المنافي السؤالْ :
ما الذي اخترتَ ..؟
.. لا نُحسنُ الظنَّ بالنفسِ ،
حتى ليوشكُ واحدنا أنْ يُغادرَ ذاتاً
ليفنى بذاتِ الإله .
أو يفضِّلَ أن يتَرَصّدَ، مثل الشَرك ،
هفواتِ رقيبٍ سواهْ !
حين فاجأنا النفيُ ، كان بثوبِ الجراحةِ ،
عالجنا بالمشارطِ ،
طهّرَ من ورمِ الحلمِ أعضاءنا ،
ثمَّ أقحمنا ، كي نؤدي له دورَنا الثانويَّ،
بآخرِ فصلٍ على مسرحِ الظلِّ!
منْ نحنُ ، إلا استشاطةُ أعمى
يُقادُ بخيطِ المتاهةِ،
نردٌ على صفحةِ الليلِ يُرمى.
وما من صدىً
لتَدَحْ ..
رُجِه.