تخطَّ إلى المحتوى

يترك المرء مقدار أنملة داخل الرأس للإحتمال

غير معروف

٣٩ بيت

المتفرقات

يتركُ المرءُ مقدارَ أنْمُلةٍ داخلَ الرأسِ للإحتمالْ .

غيرَ أنّ الخسائرَ تأتي مُفاجئةً ،

كافتقادكَ للنهرِ والنخلِ حتى يُعيدا التوازنَ ،

للأصدقاءِ ، يحيطونَ كأسَكَ مثل الهلالْ .

ثمَّ إنكَ في لحظةٍ تتجرّدُ ممنْ تُحب ،

وتعشو وحيداً طوالَ الطريقِ الى البيت .

كنا نؤمّلُ أنفسنا

ثمَّ نحتاطُ ،حتى يفاجئنا في المنافي السؤالْ :

ما الذي اخترتَ ..؟

.. لا نُحسنُ الظنَّ بالنفسِ ،

حتى ليوشكُ واحدنا أنْ يُغادرَ ذاتاً

ليفنى بذاتِ الإله .

أو يفضِّلَ أن يتَرَصّدَ، مثل الشَرك ،

هفواتِ رقيبٍ سواهْ !

يتركُ المرءُ مقدارَ أنْمُلةٍ داخلَ الرأسِ للإحتمالْ .

غيرَ أنّ الخسائرَ تأتي مُفاجئةً ،

كافتقادكَ للنهرِ والنخلِ حتى يُعيدا التوازنَ ،

للأصدقاءِ ، يحيطونَ كأسَكَ مثل الهلالْ .

ثمَّ إنكَ في لحظةٍ تتجرّدُ ممنْ تُحب ،

وتعشو وحيداً طوالَ الطريقِ الى البيت .

كنا نؤمّلُ أنفسنا

ثمَّ نحتاطُ ،حتى يفاجئنا في المنافي السؤالْ :

ما الذي اخترتَ ..؟

.. لا نُحسنُ الظنَّ بالنفسِ ،

حتى ليوشكُ واحدنا أنْ يُغادرَ ذاتاً

ليفنى بذاتِ الإله .

أو يفضِّلَ أن يتَرَصّدَ، مثل الشَرك ،

هفواتِ رقيبٍ سواهْ !

حين فاجأنا النفيُ ، كان بثوبِ الجراحةِ ،

عالجنا بالمشارطِ ،

طهّرَ من ورمِ الحلمِ أعضاءنا ،

ثمَّ أقحمنا ، كي نؤدي له دورَنا الثانويَّ،

بآخرِ فصلٍ على مسرحِ الظلِّ!

منْ نحنُ ، إلا استشاطةُ أعمى

يُقادُ بخيطِ المتاهةِ،

نردٌ على صفحةِ الليلِ يُرمى.

وما من صدىً

لتَدَحْ ..

رُجِه.