غنّتْ بلابلُ دوْحي بعدما سكتتْ
فقلتُ بشراكِ يا روحي فذا خبَرُ
أن سوف يأتي حبيبٌ لي يغازلني
فيبسم العمر يستحيي به الضجر
سألتها ومتى؟ قالت فلا عجلٌ
غدًا سيأتيك من غنّى له العمُر
فقلت هل واحدٌ والشوق يعصفُ بي؟
قالت بلِ اثنان فامتدَّت لي السِّيَر
فقلت هل «فاضلٌ»؟ هل «زيد» يتبعه؟
قالت نعم فأزيحت حوليَ السُّتُر
هما حبيبان ما في العمر مثلهما
هما الودودان إن أسرى بيَ الكدر