تخطَّ إلى المحتوى

في كل يوم للدموع مسيل

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

في كلِّ يومٍ للدموع مَسيلُ

وبكلِّ آنٍ أنَّةٌ وعويلُ

في موكبٍ علِمَ ابنُ آدم مُوقنًا

فوقَ المناكبِ أنَّه محمول

مهما يَكُنْ فبقصرِهِ وبكوخِهِ

يُدركْهُ في أوج العلا «عِزْريل»

سِيّانِ في هذا المصير براعمٌ

بالمهْدِ - وَيْحي - صبيةٌ وكهول

وصحيح جسمٍ يزدهي بشبابه

ولربَّما سئمَ الحياةَ عليل

قدرٌ يدور بحكمةٍ مجهولةٍ

نَهْجُ الإلهِ تحارُ فيه عقول

عجَزَتْ جهود الطِّبِّ عند قضائِهِ

والطبُّ عند قضائه لذليل

فهو الإلهُ إذا قضى أمرًا له

أين المفرُّ فما له تعديل؟

سبحانَ مَنْ لا طبَّ إلا طبُّه

هو للمكارم واهبٌ ومُنيل

الطبُّ إيحاءُ الإلهِ لعالِمٍ

مهما استطال فجُهدُه مَغْلول

مُتفرِّدٌ في الحكم يقضي وحدَه

بيدَيْهِ في شأن الورى التَّبْديل

هذا طريقُ العالمينَ على المدى

أين الأوائلُ أينَ أينَ رسول؟

يا بنَ الفناءِ غدًا تُوارَى حُفرَةً

ويُهيلُ فوقَكَ بالترابِ مُهيل

يا أيُّها الإنسانُ إنك كادحٌ

كدْحًا يدعُّ صراعَكَ التَّأْميل

وغدًا يُلاقيكَ المصيرُ فآثمٌ

طورًا وإمّا غانمٌ مقبول

فاعلمْ بأن الله ليس بغافلٍ

سيفُ المنونِ على الورَى مسلول