تحيةَ الإجْلالِ والإعْجابْ
الى فريقِنا الذي يُوَحِّدُ الأحْبابْ
وبعْدَ الفِ عثْرَةٍ
وبعْدَ طولِ عبْرَةٍ
وبعْدَ أعوامٍ مِنَ الغِيابْ
كانوا يَرَوْنَ أنّنا
بعدَ الذي حَلَّ بنا
لنْ نستطيعَ أبَداً أنْ نَحْمِلَ الرِّساله
أو نقرأَ الكِتابْ
أنتمْ بهذا فوزِكُمْ
أثْبَتُّمْ العَكْسَ لهُمْ
فلنْ يدُقّوا البابْ
ولنْ يقولَ قائلٌ
كيفَ وأنّى ومَتى
وماهيَ الأسبابْ؟
كنتُمْ فريقاً واحِداً
والربُّ كانَ واحِداً
ولم تَكُنْ أربابْ
ونَحنُ كنّا معَكُمْ
نلعَبُ بالعُقولِ والقلوبِ والأعْصابْ
كانَ الدّعاءُ واحِداً
وكانَ مُسْتَجابْ
والدّرسُ كانَ خالِداً
لنا وللحُكّامِ.. يا شبابْ
أنتم تقولونَ لنا
إتّحِدوا تبْنوا بلاداً مُشْرِقاً
مِنْ ذرّةِ التُرابْ
فيا تُرى هلْ فهِمَ الدّرْسَ الذي
قدْ مزّقَ الثِيابْ
فازَ الفريقُ مِنْ هنا
ومِنْ هنا
قامَ رئيسُ كُتْلَةٍ فأعْلَنَ انسِحابْ
قالوا لنا صراحة بأنّهمْ
ليسوا معَ العِراقِ في الصِّعابْ
والنّصْرُ كانَ أوّلاً
نصْراً على الإرْهابْ