تخطَّ إلى المحتوى

جعلت الغواية من باليه

المتقارب

١٦ بيت

النسيب

جَعَلْتُ الْغُوَايَةَ مِنْ بَالِيَهْ

وَهَلْ يَطْلُبُ اللَّهْوَ أَمْثَالِيَهْ

عَلَى حِينَ لَاحَ مَشِيبُ الْقَذَالِ

وَأَقْصَرَ بَاطِلُ أَخْدَانِيَهْ

تَذَكَّرْتُ قَتْلَهُ لَمَّا نَأَتْ

وَأَنَّى لِقَتْلَةَ أَنَّى لِيَهْ

فَوَاللهِ مَا حُبُّهَا تَارِكِي

وَلَا النَّفْسُ إِنْ فَارَقَتْ سَالِيَهْ

كَأَنَّ قُتَيْلَةَ لَمْ تَلْقَنِي

وَلَمْ أَلْقَهَا لَيْلَةً خَالِيَهْ

فَمَا أَنْسَ إِذْ جِئْتُهَا زَائِراً

وَقَدْ نَامَتْ الْأَعْيُنُ التَّالِيَهْ

تَجَاوَزْتُ بِالسَّيْفِ حُرَّاسَهَا

وَأَخْفِضُ مِنْ خَشْيَةِ الْآذِيَهْ

تَقُولُ وَقَدْ كُنْتُ تَحْتَ السُّتُورِ

أَمَا تَرْهَبُ النَّاسَ أَحْوَالِيَهْ

فَقُلْتُ وَعَيْشُكِ مَا مِنْ خُرِوجٍ

وَلَوْ قَطَّعُوا فِيكِ أَوْصَالِيَهْ

فَحُبُّكِ ذَا الْخَبْلِ قَدْ سَاقَنِي

إِلَيْكِ وَهَيَّجَ إِقْبَالِيَهْ

فَبِتُّ أُزَجِّي لَيْلَ التِّمَامِ

تَبَطَّنَ مِنْ تَحْتِ جِلْبَابِيَهْ

فَلَمَّا جَلَى الصُّبْحُ جُنْحَ الظَّلَامِ

رَوَاسِي كَوَاكِبِهَا التَّالِيَهْ

فَزِعْنَا فَطِرْتُ إِلَى دِرْعِهَا

وَجَالَتْ فَطَارَتْ بِسِرْبَالِيَهْ

فَلَمَّا رَأَتْنِي أُرِيدُ الْخُرُوجَ

وَأَىُّ أُمُورِي أَخْفَى لِيَهْ

فَأَدْبَرْتُ فِي أُخْرَيَاتِ الظَّلَامِ

أُبَادِرُهُ رَفْعَ أَذْيَالِيَهْ

وَكُنْتُ إِذَا زُرْتُهَا أَحْسَنَتْ

وَكَانَتْ مُنَعَّمَةً غَالِيَهْ