تخطَّ إلى المحتوى

آثرت أن ألقاك منفردا تماما

غير معروف

١٦٦ بيت

المتفرقات

آثرتُ أنْ ألقاكِ منفرداً تماماً

ثوبَما آتيكِ مُهترئاً

بأقمصةِ التّوجّسِ

حينَ تنسجُها

خيوطُ الإنشداهِ

هكذا حبي

أحبك هكذا

أمْ

وحدَما آتيكِ منفرداً

يراودُكِ الندى عن وردهِ

وينيخُ ناقتَه تجاهي

مزّقي أسمالَ أقنعتي

أحبّكِ

وجهَما يتهافتُ الشعراءُ

صوبَ مناجمِ الجُمَلِ البدينةِ

تحفرُ الكلماتُ

في صحراء أغنيتي

تنقّبُ عن متاهي

هكذا حبي

أحبك

نخْبَما نادمتُ امرأة

بخمرِ رجولتي

تثملُ الأنثى بكأسي

هكذا حبي

وتنكرُني شفاهي

صدقما اشتاقً امرأة

تملِكني الحقيقةَ

لا تملّكني

سوى

ما يجعلُ اللغةَ الحويطة

عُرضةً للاشتباهِ

هكذا حبي

أحبك

حربَما نازلتً امرأة

تعلمني الرمايةَ

أو ركوبَ الرأسِِ

تركبُني عفاريتُ الأنوثةِ

ثمّ تنسفُ

في دمي المُتخثرِ الكرياتِ

أوعيةَ الرجولةِ

يا إلهي

أيها الذئبُ الذي استأنستني

طوعَما آتيك ممتثلاً

تحرّضُني شياهي

هكذا حبي

أحبك

فورما تتوهجُ الأنثى

على عجلٍ

يؤجّجُها التّفجّرُ

في ينابيعِ الأنوثةِ

أو

تشكّلُ هاجساً

للهامدِ المحروقِ

ينتظرُ انطفاءاتِ المشاهي

هكذا حبي

أحبك هكذا

عرّيتُ أغنيتي

وألبستُ البكاءَ

قميصَكِ المقدودَ

من جهةِ التّياهي

لم تعدْ عيناكِ واسعةً

بما فيهِ التّصُدُعِ والتّواهي

لا

وتأخذني المصيبةُ

أثرَ نظرتِكِ الشهيةِ

دبّري فخاً

جديراً باصطيادي

غيرَ مصيدةِ التّشاهي

هكذا حبي

أحبك هكذا

عرّيتُ أغنيتي

وألبَسَني البكاءُ عيونَه

فأتيتُ ممتلئاً بها

حتى نهاياتِ التّناهي

هكذا حبي

أحبك

بحرَما ارتادُ امرأةً

تعلمني السباحةَ في منابعِها

تجففُها

تواري سوءةََ الأمواجِِ

في جسدي

تجففُني

أحبك

أنتِ امرأةٌ تغطي ما يواريها

فغطّيني

أعلمُكِ السباحةََ

في مياهي

هكذا حبي

أحبك

وردَما آتيكِ منهمراً

كأغنيةِ الندى

هكذا حبي

يراودُني الندي

عن وردةِ الأنثى

قطفتكِ

عطرَما استنشقتُ نفحتها

يراودها الندى

عن وردتي

وأنا أشاهي

وردتي

بالوردةَ الأخرى

فكُنْ

يا قاطفي

كُنْ وردةً أخرى

أكونُ نداكَ

تمتلكُ النداوةَ كلّها

كُنْ وردةً

اللهُ يقطفُ وردةً

كُنْها

تكونُ ندى الإلهِ

كُنْ وردةً

فالوردُ

عاصمةُ الندى المأهولِ بالخدّينِ

مُعجزتي

ومعجزةُ القصيدةِ حينَ تكتبُني

على ورقٍ يضاهي

وردةَ الأنثى

قطفتكِ

عطرما استنشقتُ نفحتَها

أحبّ الوردَ

إنّ الوردَ

تاجٌ يشتهي رأسي

أحبُ الوردَ

إنّ الوردَ

مملكتي وجاهي

هكذا حبي

أحبك وردةً مثلي

تشاطرُني النداوةَ والشذا

هكذا حبي

أحبك هكذا

هكذا حبي

أحب الوردَ

يكتنِفُ الندى

لغةَ الأنوثةِ في رجولتِنا

فكنْ لغتي

يكونُ الوردُ أحرُفَنا

وكنْ لغتي

نكونُ الوردَ

نمتلكُ النداوةَ كلّها

وبها نُباهي

هكذا حبي

أحبك

عرشَما نصبْتَني ملكاً عليّاً

فوقَ ظلّي

أستحيلُ إلى سلاحٍ مُغمدٍ

وأصيرُ ظِلاً

دونَ ظِلي

قلّما احتاجُ امرأةً تظللني

ولكني أُباهي

بالرجولةِ

أرضَما رمتِ الظلالَ

على أنوثتها

رميتُكِ

فرشَما ظلّلتُ امرأةً

رمتني عن

مواقيتي

وصوتي

واتّجاهي

هكذا حبي

أحبك

وحدَما آليتُ أنْ آتيكِ منفرداً

تهيّأتِ القصيدةُ للسباحةِ

في منابعِها

فراودَكِ الندى عن وردهِ

خداكِ لا يتوردانَ

ولا يشُدّانَ انتباهي