حضورٌ
وينتخبُ الوقتُ أطيافَه
من ركامِ الغيابِ
أغمّسُ
في فورةِ الموجِ
أشرعتي
والنزيفُ المدّونُ
في أسطُرِ الماءِ
يفقأُ
ذاكرةَ النهرِ
بالإنسرابِ
أوطّدُ في تربةِ البوحِ
فاتحتي
بالمواويلِ
في سُدّةِ الشجوِ
بوّأتُ واجهتي
مطلقَ الروحِ
آهلةً
بالعصافيرِ
في شجرِ القلبِ
تطلقُني
من غيابي
أهجّنُ أغنيتي
في سبيكةِ صوتِكَ
مصهورةً بلسانِ الترابِ
وأبذرُ في فكرةِ الحرفِ
مفردتي
في حِراشِ الغناءِ الملجّمِ
أجلو
صليلَ المعادنِ
من صدأِ الاغترابِ
وألبسُ امرأتي
أنقّرُ طيري
بموهبتي في الرحيلِ إلي ثوبها
تحتَ أرضِ ثيابي
وأخلعُ في ثوبِها
جلدتي
لابساً
لغتي
وارتيابي
ناسجاً
في المواويلِ ألبُوسةَ الشجوِ
نافخةً جُبّتي
والعصافيرُ
في شجرِ القلبِ
موقوتةٌ باحتطابي
غيابً
يحلُ رباطَ القصيدةِ
في حضرةِ الشعرِ
فادحةٌ لغتي
والمواويلُ في سُدّةِ الشجو
خاتمةٌ
وابتداءْ
كي أحبّك
لابُدّ لي أنْ أموتَ
وأنْ ينزعَ الحلمُ من لوحةِ الطينِ
لونَ البكاءْ
وكي لا أحبّك
لابُدّ لي...
حينَ ينكسرُ الصوتُ
في كُوّةِ الصمتِ
نُشْرِعُ في
أرففِ الأمنياتِ القصّيةِ
نافذةً
من بصيصِ الغناءْ
حضورٌ
وتنفقعُ الأرض من بيضةِ الصحوِ
نائمة
في دوائرها
والسماواتُ
مطحنةٌ للهواءْ
كيف أدخلُ في ثوبِها خبراً
يفضحُ السرّ في
لعبةِ الكهرباءْ
إنّ نافورتي
-عضْها في خياشيمها-
لا تضّخُ الحليبَ
علي صدرِ امرأة المبتدا
وتبُفُّ الهباءْ
كي أحبّك لابُدّ لي
كيف تندملُ الأرضُ
من جُرحِ دورتِها
وهي تطفو على
سائلِ الكونِ
عُريانةً
من غطاءِ المدى
وكي لا أحبّك
لابُدّ لي
أنْ أموتَ مليّاً
لأخلعَ في ثوبها
جلدّتي
كلّ امرأةٍ
في فضاءِ القصيدةِ مُفتتحٌ للنداءْ
والرجالُ الصدى
سُدّتي
حفّةٌ بالعصافيرِ
في شجرِ القلبِ
آهلةٌ
بالمواويلِ
في مُطلقِ الشجوِ
واجهتي: وردتي
غيّبت ما تجمهرَ من روحها
في حضورِ الندى
والمواويلُ
في سُدّةِ الروحِ
فاتحةٌ
وانتهاءْ