لكَ يا مولايَ ومُعتمدي
ها قد أقبلتُ أيا عمدي
بدعاءٍ ليس سواكَ لهُ
كفوًا أدعوكَ أيا سندي
بالنّفسِ غدت لي مسْألةٌ
ضجّت وجعًا عيش الرّغدِ
من لي في حُزنٍ أوهنني
يا مُحيِ رميمَ العظمِ ندي
يا ربُّ وأنت لها ذخري
فارحمْ ما تعلم من وجدي
وكمن كانت عطشًا تسعى
بصفاكَ هنالكَ تستجدي
لوليد حشاها تستسقي
أدرك فلذاتٍ من كبدي
يا منقذ يوسفَ من جُبّ
أبصر ما صاب بهِ جَلَدِي
أُلطف بالحالِ أيا ربّي
أعياني همٌّ بالوِلْدِ
فبمن سألُوذُ أيا أملي
إنّي أُمٌّ وأمُدُّ يدي
وأرى حالًا قد أشقاني
أخذ العمرَ الباقي عندي
أنتَ الشّافي أنتَ الكافي
أردد عُمرًا مُهجَ الكبدِ
فالسّقمُ إذا طالت يدهُ
لم يبقِ جمالًا للجسدِ
قدرٌ في العمرِ مآربهُ
نكدًا جارت على الوِلْدِ
شملت من جودكَ أقدارٌ
لُطفًا بالوِلْدِ فكن مددي
تدري مولايَ بما أُخفي
قد باتَ سنينًا في خُلدي
دينًا أدبًا كم قد وُصفوا
حملوا صبرًا يُدهي تدري
إن لم تكشفْ لمآسيهمْ
ما من أيدٍ داوت تُجدي
حمدًا يا ربُّ على وجدٍ
لا يَحمدُ غيركَ مُعتقدي