ما اهتزازي لدى الوترْ
وانبساطي لمن نبرْ
وابتهاجي بحالةٍ
تُفرِحُ السَّمع والبصر
بمريحٍ لكُربتي
كوقوفي إذا استمر
شاديًا بالقريض في
وقته وقته الأغر
قبل من جاء ناظرًا
حالة العلم في الأثر
الأديب المهذّب ال
أريحيّ الذي اشتُهِر
بذكاءٍ مُفرّطٍ
وبفكرٍ سامي الفكر
وبأخلاقٍ كالسُّلا
فِ مذاقًا ومنتظر
فبها يعتلي الملا
وبها الشّعب ينتصر
سيدٌ وابن سيّدٍ
هكذا كان واستقر
نسبة الشمس للنجو
مِ وقد صحّ والقمر
أيها الضّيف مرحبًا
بك من زائرٍ أبر
جئتنا كالصّلاح في
موقفٍ والملا الشَّحر
أو كجودٍ لدى امرئٍ
عسرٍ فكَّ ما انعسر
أو كغَيثٍ بقاحلٍ
هندمَ الأرض والثّمر
أو سِراٍج بحالكٍ في اللي
لِ ضاءَ لمن عبر