تخطَّ إلى المحتوى

حقير المال إذ يحيا له علم

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

حقيرٌ المالُ إذ يحيا له عَلمُ

والشهمُ ليس - أمام المال - ينهزمُ

وذو المبادئ لا يبيع مبدأهُ

وما الحياة إذا ما بيعتِ الذمم؟

وإنما العيشُ أخلاقٌ وتجربة

في عالم الطهر ، والتقوى لها دعم

تفنى الحياة ، ويبقى من معالمها

دربٌ - من القيم العصماء - معْتلم

وليس يُدرك ما أرمي إليه فتىً

أمست – له - درباً اللأواءُ والظلم

يُرقع العيش بالدين الحنيف ، فلا

يحلو له العيشُ ، أو تبقى له قيم

ولا يُحس - بما تأتيه - مِن مِحن

ولم يزر قلبه حزنٌ ولا ندم

لكنما صادقُ الإيمان منتبهٌ

كيلا تزل به - في الخيبة - القدم

يراقب الله في سر ، وفي علن

والمؤمن الحق لا تودي به النقم

شتان بين الذي يحيا لشهوته

ومَن بشرع الهُدى - في الناس - يلتزم

هي (البطولة) والتقوى سفينتها

في لُجة العيش ، نعمَ المنهجُ اللقم

والظل مَدّ لها آفاق رحمتهِ

فلا تحرّقها نارٌ ولا جحم

والموتُ - في طاعة الرحمن - مَنقبة

والعيشُ - في برك العِصيان - مُتهم

شتان بين ظلال الطاعة انتشرتْ

وحَر معصيةٍ ، كأنها الحُمَم

بطولة أن يَراك الناسُ ذا خلق

وخيبة أن - بما يُشقيك - تعتصم