سلامٌ أيُّها الوطنُ المفدَّى
بأنفُسنا وأنْفَسِ ما لَدِينا
ألا يا أيُّها الوطنُ المعلَّى
تُحيّيك الشبيبةُ مُخلصينا
سنرعى حقَك الَّذ كان فرضًا
وضيَّعه كبارُ الأولينا
فأرضك أمّناً منها نشأنا
على خيراتها مُتنعّمينا
بها أجسادُ آباءٍ كرامٍ
وفيها مستقَرُّ الآخرينا
فمُرْنا بالذي ترجوه منا
تجدْنا لَلأوامر مُسرعينا
على أنّا وإنْ كُنَّا صغارًا
ألا تكفيك قوة أصغرينا
فإنَّا قد وقفنا باتحادٍ
وصافحتِ اليمينُ لنا اليمينا
طريقُ الصِّدقِ في قولٍ وعزمٍ
سلكنا نَهْجَه مستبصرينا
ونستمع الرشادَ ونقتفيه
ونُعرضُ عندَ لغوِ الجاهلينا
ونرعى العهد لا نرضى بغدرٍ
ونكرم جارنا ما دام فينا