طَرَقت الباب. حتى رد لي حيل الاجابه صوت
صدى طرقي ال سافر فِ: الغرف من لهفتيْ نشّاد
منازلهم. سحاب الما جَفَا ظِلة شجر ه: التوت؟!
أو ان الملح متخبي في قربة ساقية. وبلاد؟!
يقولوا: من غيابي والرسايل توصلك. وتموت.!
ما بين أيدين ساعين البريد. وْوحشة الاعياد
وأقول: ان ما قروا حبر الغريب. وحزنه المكبوت
أنا ليه أطعنك بِ الطرق وأنتِ وحشتك جلاد؟!
سنين أروي عيوني من صورهم. والشفاه سكوت
على بدو الحنين اللي في صدري يغرسون اوتاد
نسوني يا منازلهم مثل نسمه تجي. وتفوت
ولا خلوا أثر ياخذ يديني. لو سراب ضماد
كأني ما سكنتك والمطر جافي. وصدرك نوت
ولا قاسمت شيبانك. عصفايرك. فِ: لقمة زاد
وأنا ياما على اسمنتك كتبت: الذكريات. بيوت
عيون الشاردين من الحياة. وكبتها المعتاد.!
وصرت اليوم طُرْقِيْ بين تلويحة. وبحّة صوت
طرقتك لين ما طرقيْ ال سافر ف: الغرف ما عاد