أي والغرام وما بقلبي من جوى
لفراقكم ولهيب شوقٍ أضرما
ما طول مكثي عن سلوّ لا ولا
عن صبوة في حب آلٍ أو حمى
بل ثقل قيدٍ فيه باتت أرجلي
مغلولة ووثاقها مستحكما
إذ أنني ذو عيلة وأنا بها
كالعبد لم أبرح لها مستخدما
وهمومها لا تنتهى بل كلما
صرّفت هماً شمت هماً أعظما
أتظن يا خلي مفارقتي مليكي
عن رضى مني معاذ الله ما
إذ أنني أنا عبده وتنزهي
في وجهه فردوس روحي والسما
صبحاً بعون اللهِ ألثم منه راح
ات سواها في الورى لن يلثما