كيف الضلال وصبح وجهك مشرق
وشذاك في الأكوان مسك يعبق
يا من إذا سفرت محاسن وجهه
ظلت به حدق الحدائق تحدق
وإذا العزول رأى جمالك قال لى
عجبا لقلبك كيف لا يتحرق
يا أسى قلب دمعه يتدفق
والنوم منه مطلق ومطلق
لم تترك الأتراك بعد جمالها
حسنا لمخلوق سواها تخلق
إن نوزلوا كانوا أسود عريكة
أو غوزلوا كانوا بدورا أشرقوا
جذبوا الفتى إلى قسى حواجب
من تحتها نبل اللواحظ أرشقوا
نشروا الشعور فكل قد منهم
لدن عليه من المهابة صنجق
لى منهم رشأ إذا قابلته
كادت لواحظ سحره أن تنطق
عانقته وضممته فكأنه
من ساعدى مطوق وممنطق