مُدللة تغفو العطورُ بكفّها
وكالنخلِ شماءُ هممتُ بقطفِها
أمرر أشعاري العذاب لها لها
فترجعُ أنهاراً أسيرُ لرشفِها
لها ضحكةٌ تُجلي الهمومَ عذيبةٌ
ويسليكِ إن حاورتها كأسُ ظرفِها
من الفاتناتِ الساحراتِ أميرةٌ
يقصّر شعري حينَ يهذي بوصفِها
خرافيةُ لو جئتها متشكّيا
تأففُ من دلٍّ فويلي لأفِها
هلِ استمعتْ يوم الرحيل نشيجَهُ
وهل دمعه يُغري سحائب عطفها
ولي مهجة ظمآنة لجداولٍ
ولوعا بأنثى الماء سارتْ لحتفها
أليس تبالي مثلها صاحبًا لها
لكمْ رقّ لمّا تشتكي طولَ نزفها
إذا سألتهُ المستحيلَ يزورُها
ويكرمُ في الخلواتِ أطياف طيفها