هذي رواية يوسف الصديق يا
شعبا يفت بعرقه التفريق
يعقوب ناس حزنه لو مثل البؤس
الذي بك والديار يحيق
والصدر من أيوب، دون نوائب
ومصائب، جرت عليك، يضيق
رحماك يا خير الشعوب ألم يحن
وقت به من ذا الهجوع تفيق؟
وقت به نور المحبة يزدهي
ويسود في أبناءك التوفيق
وقت به الدينان دينا أمة
مجموع ما فيها أخ وشقيق
وهناك لبنان الكبير بخصبه
مصر وكل يوسف الصديق