تخطَّ إلى المحتوى

في عدول الله عن باب الخطاب

الرمل

٨ أبيات

العتاب

فِي عُدُولِ اللهِ عَن بَابِ الخِطَاب

رِقَّةٌ قَد حَسَّنَت نَهجَ العِتَاب

لَم يُوَاجِههُ لِكَي لاَ يَفزَعَ ال

مُصطَفَى الهَادِي بِمَا لاَ يُستَطَاب

يَا لِهَذَا العَتبِ مَا ألطَفَهُ

آخِذاً مِن رِقَّةِ العَتبِ اللُّبَاب

كَيفَ لاَ وَهوَ عِتَابُ اللهِ لِل

مُجتَبَى مَحبُوبِهِ عَالِي الجَنَاب

وَلَدَى الكَشَّافِ قَولٌ سَاقِطٌ

لَم يَفُه أصلاً بِهِ مُصَاب

لاَ يَغُرَّنَكَ مَا قَالَه فِي

شَأنِ خَيرِ الخَلقِ مِن قَولُ يُعَاب

وَخُذِ الحَقَّ مِنَ الكَشَّافِ مِن

نُكَتٍ قَد نُضِّدَت فِي كُلِّ بَاب

وَاعتَزِل مِنهُ اعتِزَالاَتِهِ إن

كُنتَ مِمَّن يَبتَغِي نَهجَ الصَّوَاب