تخطَّ إلى المحتوى

هذا الربيع وهذه زهراته

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

هذا الربيعُ وهذه زهراتُه

نُثِرَتْ فكان لحفلنا آياتُه

طلقَ المحيّا لاح في آزارهِ

فَكَأنَّما جُمعَتْ لنا حسناته

يختال في وَشْي النضارة ضاحكًا

وترفّ في طِيب الشّذا نَسَماته

ملأ الرياضَ براحتيه غضارةً

وتفتَّحَتْ لمشاعري صفحاتُه

فقرأتُ فيه الكونَ آيةَ مبدعٍ

نطقتْ، روائعُه وجلَّتْ ذاته

وشْيُ الربيع ينِمُّ عن آثاره

وتروع فنَّ العبقري سِماته

هتفتْ به الدنيا جمالَ حياتها

واليومَ نحنُ مِنَ الربيع حياته

هاتِ النّشيدَ وغنِّ طيريْ إنّه

لحنُ المنى طابت لنا نغماته

ردِّده يا حفليْ تحيةَ شاكرٍ

فالزائرون لمعرض سرواته

وتعالَ نستبقِ الخطا لمديرنا

فلقد سمت بالمكرماتِ صِفاته

عبدالحليم وأنتَ في «المنيا» المنى

ولأنتَ في الإقليم منْهُ حياته

واليوم يا منيا شَرُفتِ بزائرٍ

بعثَ النّشاط فهذه وَثَباته

أضفى على التعليم فيضَ نبوغه

وسَما به فدنَتْ لنا ثَمَراته

محمودُ أنتَ مفتِّشٌ تزهو به

دنيا المعارفِ دأبُه وثباته

هذا الجهادُ وأنت مُزكي غرسه

ترنو إلى تقِديركم نَظَراته

والغرسُ لا يعطي الثمارَ جَنيَّةً

إلا إذا أرضى الضَميرَ سُقاته

واليومَ يُسْعِدُ معرضي تشريفُكم

فالطالباتُ بمعهدي لَبِناته

أنشأنه بِدْعًا تسامى حُسنهُ

مِنْ كلِّ فَنِّ معجبٍ روعاته

أضفى على جُهد الفتاة رُواءهُ

ويكادُ يشدو بالثناء فضاؤه

يا صفوة المُنيا وخيرةَ مَنْ بها

هذا الثناء تحفُّه هالاته

تُزْجيه مدرستي وفاءً خالصًا

وتذيعه في المشرفين رُواته