هَنّأْتُ في صفحةِ (الفيسبوكِ) أحبَابِي
بِالعيدِ، في شَكْلِ تَعليقٍ وإعجابِ
فَكُلّ عامٍ وأنْتُمْ حاضِرُونَ مَعي
يا أصدِقَائي ويا أهْلِي وأصحابِي
في القلبِ أنْتُمْ، وتَزدانُ الحروف بِكُمْ..
أُهْدِي أساتِذَتِي حُبّي، وَطُلاَّبِي
أُهْدِي الجَمِيعَ تَحِيَّاتٍ مُبارَكةً..
أضُمّكُمْ في عيوني، بينَ أهْدَابي
وللحبيبةِ من بينِ الجميعِ،، لَهَا
هَدِيَّةٌ: لُعْبَةٌ، بل عَشْرُ ألْعَابِ!
فَإِنّها طِفْلَةٌ لليَومِ ما كَبرَتْ..
ما مَرَّ عِيدٌ ولَمْ تَلعَبْ بِأعصَابِي!